
عندما تقرر شركة ما أن توزع جزءاً من أرباحها (غالباً في صورة أرباح على الأسهم،
)فإن ذلك يكون إضافةً إلى أي زيادة في سعر السهم، مما يرفع عائداتك بشكل أكبر. بيد
أنه لا تدفع كل الشركات أرباحاً على الأسهم، فالعديد منها يفضل إعادة استثمار
الأرباح بهدف متابعة النمو والتوسع - مما يرفع احتمالات زيادة سعر السهم مرة أخرى.
وبالطبع، فهناك وجه آخر لذات العملة، فالشركات التي تواجه صعوبات قد ينخفض سعر
أسهمها، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض قيمة ما تملكه من أسهمها - فيبقى معك ما قيمته
أقل من المبلغ الذي استثمرته أصلاً. كما أن هناك فترات ترتفع فيها قيمة أسهم معظم
الشركات أو تنخفض معاً، بصرف النظر عن قيمة كل منها فعلاً، فيما يبدو. فالأسهم بشكل
عام تتميز بحساسيتها للظروف الاقتصادية العامة في أي دولة أو منطقة بعينها.
وقد تؤثر الأحداث العالمية الكبرى على سوق المال عامة، أو قد يكون لها أثر خاص على
قطاعات بعينها. على سبيل المثال، عندما ضرب إعصار كاترينا مصافي النفط في خليج
المكسيك، كان لذلك أثر فوري على شركات النفط والوقود، مثل شركات الطيران.